تستقبل عائلة الشهيدة الصحفية شيرين أبو عاقلة عيد الميلاد المجيد بشعورٍ من الفقد والحزن، شيرين التي كانت حريصة على اجتماع العائلة وترابطها، ستجتمع اليوم عائلتها عند ضريحها، وسوف تستبدل شجرة الميلاد التي كانت تزيّنها شيرين شجرة أُخرى بجانب قبرها.
يمرّ هذا العيد الأوّل دون حضور شيرين، ودون ظهورها على الشاشة و صوتها من داخل مدينة القدس.
وتنتظر عائلتها وزملاؤها العدالة في قضية اغتيالها على يد الجنود الصهاينة، كما اغتالو قبلها عشرات الصحفيين الفلسطينيين الذين ينقلون الحقيقة من أرض فلسطين، أرض الشعب الذي يُقتل ويشرّد وأرض المقدسات الإسلامية والمسيحية التي تنتهك يوميّاً من قبل المستوطنين والجنود الصهاينة.

نستذكر في عيد الميلاد المجيد، دموية الاحتلال خلال هذا العام، ومعاناة الشعب الفلسطيني اليومية، من تهجير واعتقالات، وسيمرّ العيد قاسياً على أهالي الشهداء وعلى الأسرى المنسيين.
في عيد الميلاد المجيد، كل التحيّة لروح الشهيدة الصحفية شيرين أبوعاقلة ولكلّ صحفي ومناضل في أرض فلسطين المكلومة المحتلة.