اندلعت اليوم مواجهات بين مواطنين فلسطينيين وجنود الكيان الغاصب عقب مظاهرة للمطالبة بجثامين الشهداء التي يحتجزها الاحتلال ويحرم أهاليهم من وداعهم وتكريمهم بدفنهم وفق الأصول.

ويستمر الاحتلال باحتجاز الكثير من جثامين الشهداء الفلسطينيين الذين قتلهم برصاصه، أو الذين استشهدوا خلال الأسر في السجون الصهيونية، ومن بينهم الأسير الشهيد ناصر أبو حميد الذي استشهد نتيجة الإهمال الطبي.
وفي هذا الصدد أطلقت أمّهات الشهداء في بداية شهر نوفمبر/تشرين الثاني من هذا العام حملة “صرخة أمهات”، التي تتضمن فعاليات شعبية ووقفات واعتصامات في مختلف المدن الفلسطينية، بهدف إيصال رسالتهن إلى العالم والضغط على سلطات الكيان الغاصب للإفراج عن الجثامين المحتجزة.