يتكرر كل يوم المشهد الإجرامي الذي تقوم به قوات الاحتلال الصهيوني من إجرام واقتحامات وقتل وتشريد، فاليوم اندلعت مواجهات عنيفة بين الشبان والجنود الصهاينة في مخيم جنين، إثر اقتحام قوات الاحتلال للمخيم، حيث قام الجنود باقتحام المنازل واحتجاز الأهالي ونشروا القناصين على أسطح البيوت، وأطلقوا الرصاص الحي على الشباب العزّل، مما أدى إلى ارتقاء شهيدين وهما: الأسير السابق الشاب أدهم محمد باسم جبارين (26 عاماً)، والأستاذ جواد فريد حسين بواقنة (58 عاما) وهو معلم في مدرسة حشاد الثانوية.
وأفاد شهود عيان أن الأستاذ بواقنة حاول إسعاف جبارين لكن تمّ إطلاق النار عليه وأصيب إصابة مباشرة، فيما منع الجنود الصهاينة الطواقم الطبية من إسعافهم وذلك بإطلاق الرصاص صوب سيارات الإسعاف ومنعها من دخول المخيم.
و استخدم الجنود الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز مما أدى لجرح ثلاثة مواطنين. واعتقال عدد من الشبان من أبناء المخيم، حسب مصادر أمنية في الإعلام الفلسطيني.
وبعد الإعلان عن ارتقاء جبارين وبواقنة، انطلقت مسيرة حاشدة من أمام مستشفى ابن سينا، حاملين جثامين الشهداء، فيما أعلنت الحركات الوطنية الحداد العام في المحافظة، ودعت المواطنين للتجمع لتشييع جثامين الشهداء.
وبارتقاء جبارين وبواقنة ترتفع حصيلة الشهداء إلى 17 شهيداً منذ بداية العام الجاري، بينهم 4 أطفال.
ويذكر أن 224 شهيداً ارتقوا برصاص قوات الاحتلال العام الماضي 2022، بينهم 59 شهيداً من محافظة جنين فقط.