صباحٌ دامٍ سيطر على نابلس مع اقتحام دموي من قوات الاحتلال للبلدة القديمة ومحاصرتهم أحد بيوتها، ما ادّى إلى استشهاد 11 فلسطينياً وإصابة 102 بجروح، وُصِفت بعضها بالخطيرة.

تسللت مجموعة من القوات الصهيونية الخاصة صباح أمس إلى البلدة القديمة في نابلس متنكّرين بزي مدني ورجال دين فلسطينيين، تبِعتهم قوّة عسكرية اقتحمت المدينة، حيث عاثت فيها وبممتلكات المواطنين خراباً. كما حاصرت منزلاً تحصّن بداخله قائدان من المقاومة الشعبية الفلسطينية “سرايا القدس:.

أمّا أبطال نابلس فقد سطّروا أروع ملاحم البطولة في التصدّي للقوّة المُهاجمة، حيث استمرت الاشتباكات لأكثر من ثلاث ساعات متتالية ، أسفرت عن استشهاد القائدين حسام بسام اسليم ومحمد عمر أبو بكر وسبعة فرسانٍ من أسود نابلس إضافة إلى طفل ومسِنّين اثنين.

واليوم، تشهد نابلس ومدن الضفة الغربية والقدس وغزّة إضراباً شاملاً تنديداً بجريمة الاحتلال وحداداً على الشهداء الأبرار.