ما زال المسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين يشهد اقتحامات يوميّة لآلاف المستوطنين الصهاينة، الذين يقيمون طقوسهم وشعائرهم على أبوابه وفي باحاته، وهم يعلمون أهمية هذا المسجد وقدسيته عند الفلسطينيين خاصة وعند المسلمين عامة.

في هذه السنة شهد الأقصى اقتحاماً كبيراً لقوّات الاحتلال، حيث عمد جنود الكيان الغاصب إلى إغلاق الأبواب المؤديّة إلى المسجد، وصعدوا إلى الأسطح وألقوا القنابل الصوتية وقنابل الغاز المسيّل للدموع على المصلين.
تعدّى الجنود خلال هذا الاقتحام على الصحفيين والنساء المرابطات، وجرح أكثر من 150 فلسطيني من بينهم حالات اختناق.

حصلَ هذا الاقتحام عقب إعلان عدة منظمات دينية يهودية متطرّفة عن نيتها إقامة شعائر دينية في باحات المسجد الأقصى في 15 نيسان 2022 بمناسبة عيد الفصح اليهودي، وأعلنوا عن نيّتهم أداء أضحيات عيد الفصح.
بقيت الاقتحامات عدّة أيّام، واعتقل خلالها مئات الفلسطينيين من شباب ونساء، واُبعد العشرات عن المسجد الأقصى، في اعتداء صارخ وواضح على المقدسات الإسلامية.

إلقاء القنابل داخل حرم المسجد