تتجدّد معاناة الأسرى الفلسطينيّين في سجون الاحتلال الصّهيونيّ مع قدوم كل فصل الشّتاء، لا سيّما بوجود معظم السّجون في مناطق صحراويّة، تتصف بدرجات حرارة متدنّية جدًّا خلال هذا الموسم من السّنة.

وذكرت هيئة شؤون الأسرى والمحرّرين الفلسطينيّة أنّ معاناة الأسرى تتضاعف في هذه الأجواء، وخاصّة المرضى منهم، وكبار السّنّ، في ظلّ منع الصّهاينة إدخال وسائل التّدفئة، والملابس والأغطية الشّتويّة لغرف وأقسام الأسرى، ومنع الأهالي من إدخال أبسط الاحتياجات الشّتويّة لأبنائهم، وإجبار الأسرى على شراء مستلزماتهم الشّتويّة من متجر السّجن، بجودة متدنّية، وأسعار خياليّة، مستغلّةً حاجتهم الماسّة لها في ظلّ البرد الشّديد.

وطالبت الهيئة المؤسّسات الحقوقيّة والإنسانيّة الدّوليّة بسرعة التّدخل من أجل توفير الاحتياجات الشّتويّة للأسرى، وزيارة السّجون، والاطّلاع على الحالة المأساويّة التي تتفاقم مع دخول فصل الشّتاء، والضّغط على الصّهاينة لإدخال مستلزمات التّدفئة، حسب ما نصّت عليه المواثيق الإنسانيّة والمعاهدات الدّوليّة.