تتوالى الأفعال الإجرامية ويتفنن الكيان الغاصب بكل ما يستطيع حتى يخمد صوت الحق الفلسطيني.
وذكرت وسائل الإعلام العبريّة صباح اليوم الأربعاء، أنه: “بعد تقييمٍ للوضع، وبناءً على توصية المسؤولين الأمنيّين، قرّر وزير الدفاع غانتس عدم إعادة جثّة الأسير ناصر أبو حميّد”.
وتؤكّد الفصائل الفلسطينيّة أنّ الجهود لن تتوقّف حتى الإفراج عن جثمان الشهيد أبو حميّد من قبل سلطات الكيان المحتل، وأنّ “اتّصالات أُجريت مع أشقاء عرب مؤثّرين، وأيضاً مع جهات أمريكيّة، للتدخل بشكلٍ مباشر لتسليم جثمان الشهيد أبو حميّد”.
وكانت قد أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحرّرين، فجر أمس الثلاثاء، استشهاد الأسير ناصر أبو حميّد، بسبب جريمة الإهمال الطبّي المتعمّد من قبل سلطات الكيان الصهيوني.
إهمال وإجرام وظلم وانتهاك، ممارسات تتكرر كل يوم على أرضنا الفلسطينية المحتلة.