في آخر موسم العيد الصهيوني (الأنوار/الحانوكاه) والذي استمر على مدار 7 أيّام، اقتحم أكثر من 1795 مستوطناً المسجد الأقصى المبارك بحماية جنود الاحتلال.

ونفّذ المستوطنون خلال أيام هذا العيد انتهاكات عديدة، وكان أبرزها: السجود الملحمي الجماعي داخل حرم المسجد، واقتحام المسجد من باب الأسباط، والصلوات في المنطقة الشرقية، وإضاءة الشمعدان، وتوزيع كعك العيد، ووضع لافتات لتشجيع المستوطنين على الاقتحامات عند باب المغاربة.

 

ويالمقابل حُرم الفلسطينيون من الصلاة داخل المسجد الأقصى ومنعوا من التجوال في ساحاته،  وقام المقدسيون بالصلاة عند أبواب المسجد الأقصى وفي الأسواق رداً على منعهم من الدخول إلى حرم المسجد.

 

ومازال المستوطنون مستمرين بسياساتهم لتدنيس المسجد الأقصى المبارك مستغلين الأعياد اليهودية لتكثيف الاقتحامات وفرض وجودهم.