بينما يتحدث سكان العالم عن امنياتهم وأحلامهم لعام جديد، يمضي الفلسطينيون ليلهم ونهارهم في نضال متواصل للتمسك بالحياة ودفع الموت الذي تحمله آلات الدمار الصهيونية عند كل موقف.
ومع فشل الكيان في كبح إرادة الشعب الفلسطيني الذي لم ييأس من مواجهة الاحتلال ورفض القمع والقتل والظلم، ولأجل إضعاف إرادته، أعدم جيش الكيان الغاصب ليل أمس شابين فلسطينيين في المواجهات التي اندلعت في قرية كفردان في محافظة جنين.
وفي التفاصيل، تقدمت قوّات الكيان الغاصب نحو القرية بهدف هدم منزل عائلة الشهيد أحمد عابد ومنزل عائلة الشهيد عبدالرحمن عابد، وهذا ما دفع أهالي كفردان لمواجهة قوات الاحتلال التي فخخت المنزلين.

لحظة تفجير منزل عائلة الشهيد عبدالرحمن عابد
وقالت مصادر محلية إن المواجهات استمرّت خلال عملية تفخيخ المنزلين وتفجيرهما.
وأطلق عناصر جيش الاحتلال الرصاص الحي على الشبان المنتفضين، فاستشهد الشابان محمد سامر حوشية وفؤاد عابد، وجرح ثلاثة شبان آخرين.
ويعمل الاحتلال على معاقبة المجتمع الفلسطيني من خلال سياسة الهدم التي تشمل عوائل الشهداء والسكان العزّل.

لحظة تفجير منزل عائلة الشهيد أحمد عابد