يماطل الاحتلال في إعادة قبة وهلال مئذنة مسجد قلعة القدس اللذين أزالهما في 22 تشرين الثاني/نوفمبروذلك بحجّة ترميم القلعة.
تعدّ قلعة القدس شاهداً أساسياً على تاريخ مدينة القدس وارتباطها بالإسلام ولكن الاحتلال يسعى دائماً لتشويه وطمس الحقيقة التاريخية لمعالم المدينة المباركة، حتى يربط نفسه بهذه المدينة.
وفي هذا السياق يتحدث الشيخ ناجح بكيرات نائب المدير العام لدائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة، عن وضع مسجد القلعة قائلاً:
»منـذ 6 شـهور ونحـن نتابــع قضيــة المئذنـة، ونراقـب مــا يجــري داخــل القلعــة، وقدمنــا اعتراضاً لــدى مــا تســمى ســلطة الآثــار الصهيونيــة والقائمين علـى إدارتهــا، وطالبنــا بضرورة إرجــاع القبـة والهـلال إلى مكانهــا، كونهــا شـاهدة عـى عروبـة القـدس، وتُعـدّ مـن أجمـل المآذن بالمدينــة«.

الشيخ ناجح بكيرات
وأيضاً أطلق الشيخ بكيرات حملة “أعيدوا لقلعة القدس هلالها” سعياً إلى إعادة القبة والهلال إلى مكانهما، وأكّــد أنّ “ســلطات الاحتــلال تعمــل عـلـى طمــس معــالم القــدس ومآذنهــا ومناراتهــا التاريخيــة ومقابرهــا الإســلامية والعربيــة، وتاريخهـا وهويتهـا الفلسـطينية”
وتابــع: “لــن نســكت عـلـى مــا يقــوم بــه الاحتــلال بحــق قلعــة القــدس، ولــن نـرضى بطمــس وتهويــد المآذن، والاعتــداء عـلى القبــور وتكسيـر شــواهدها، وسـنبقى نقـاوم ونواجـه المخططـات التهويديــة بحــقّ المعــالم والآثــار الإســلامية“.
وهذا غيض من فيض الجرائم التي يقوم بها الاحتلال الصهيوني على أرض فلسطين المحتلة بحق المقدسات الإسلامية ومحاولة تغيير هويتها وطميس معالمها، ويتناسى هذا الاحتلال بأن الحق وأهله في فلسطين دائماً سيقفون له بالمرصاد.